مدونة رقمية تهتم بأفضل أساليب الربح من الانترنت

كيف تتغلب على التسويف والمماطلة في أداء أعمالك واجباتك؟

التغلب على التسويف

كثيرا منا يضطر إلى تأجيل مواعيده والتزاماته في إنجاز مهام سواء في العمل أو دراسة، فنضطر لتأجيلها لوقت لاحق بسبب أو بدون سبب. وهو ما قد يؤدي بنا إلى تراكمها. والحاجة لإنجازها في وقت ضيق تجنبًا للمتاعب، هذه المشكلة تسمى مشكلة التسويف أو المماطلة في تنفيذ المهام، فإذا كنت تعاني من هذه المشكلة. فإليك في هذا المقال أسرع الحلول للتخلص من التسويف.

مشكلة التسويف

التسويف عبارة عن سلوك بشري طبيعي وليست مشكلة نفسية. وهي متعلقة بشكل رئيسي بالدوافع الشخصية تجاه المهمة المطلوب إنجازها وتم تأجيلها. ويكون ذلك مرتبطًا بشكل عاطفي أكثر بنوعية المهمة ومدى تعلقها، لذلك يمكن إرجاع أسباب التسويف لكون المهمة: صعبة، مملة، غامضة، وغير منظمة. أو حتى غير مجزية جوهريًا أو تفتقر إلى القيمة أو الدافع وراء تنفيذها. وهذا يمكن أن تلاحظه غير أدائك للواجبات الدراسية –على سبيل المثال-.

طرق التغلب على التسويف

تعتمد طرق التغلب على التسويف على التخلص من دوافع التسويف التي ذكرناها.

ابحث عن سبب التسويف!

ابحث عن جذر ما يجعلك تماطل في المقام الأول، هل هو جلد ذات؟  أم خوف؟ هل أنت تقاوم العمل الجاد؟ بمجرد إنشاء وعي حول سبب المماطلة. فإن هذه المعرفة تجعل من السهل إجراء التغييرات، والتعرف على الوقت الذي تقوم فيه بذلك في المستقبل وإعادة التركيز على نفسك. فقد تكون معانيًا  من إدمان استخدام الهاتف وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي على الدوام، وهو السبب الرئيسي للتسويف. فسيكون الحل هو إبعاد الهاتف بعيد عنك لحين إنجاز العمل

قسم المهمة إلى مهام أصغر!

قد تكون تلك طريقة عادية ومعروفة، وهي تقسيم العمل إلى مهمات صغيرة بحيث يمكن إنجازها. على سبيل المثال في حالة الدراسة، ومع ذلك فهي طريقة فعالة في إنجاز المهمة دون أن تتعرض لأي ضيق، أو على الأقل يخفف عنك ضغط التراكم والتأجيل.

حاول التفكير في المهمة بشكل مختلف!

إن التفكير السطحي أو التعامل الروتيني مع العمل على أنه مهمة يجب إنجازها فحسب دافع كبير لتأجيلها. لذلك يجب أن تنظر للمهمة من جانب مختلف، ما الذي يربطك بها ذهنيًا

الروتين والانضباط

من المعلوم أن عبء العمل يمكن أن يصبح غير قابل للإدارة في بعض الأحيان، لمنع التسويف وضياع الجداول الزمنية ، يجب على المرء أن يطور إجراءات وانضباطًا محددًا. يجب أن يبدأ القادة بإدارة أنفسهم وقيادة المساءلة. بعد ذلك ، تلعب إدارة الوقت دورًا مهمًا في تنفيذ المواعيد النهائية والوفاء بها.

دون أولوياتك اليومية

ابدأ كل يوم بسؤال نفسك: “ما هي أهم ثلاث أولوياتي اليوم؟” لقد وضعت هذه العناصر الثلاثة في قائمة المهام اليومية الخاصة بحالة الأولوية القصوى، التي لا تستعدي تأجيلها أي بشكل.

ابدأ بشيء محبب لك

تكمن العقبة الأساسية في بدء تنفيذ المهام في البداية أو الانطلاق، ستجد صعوبة في التوجه للمكتب، لكن بمجرد أن جلست، ستبدأ بالعمل، وتستمر به ولن تشعر بالضيق بعد ذلك، وبالتالي يجب اختيار شيء محبب لك يدفعك للتوجه والجلوس في مكتبك، مثل الاستماع إلى شيء محبب، أو ممارسة لعبة بسيطة.

كافئ نفسك!

طريقة سريعة للتغلب عن التسويف عن طريق مكافئة ذاتك بشيء محبب عندما تنهي مهمة ما في العمل، أو لدراسة لمدة 30 دقيقة متواصلة، ابحث عن شيء محبب لديك، واقضي بها دقائق كافية وغير طويلة، لتساعدك على العودة مرة أخرى لإكمال المهمات، ابتعد عن الأشياء المثيرة أو المحفزة على الاستمرار مثل الألعاب الإليكترونية، أو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي.

فكر في الوقت المسروق منك!

إذا كنت تعتبر الوقت سلعة ثمينة، فقد تفكر في مقدار الوقت الذي تضيعه في التجول في المهمة. عندما تدرك أن مجرد المماطلة لا يعني أن المهمة ستنقضي، ستضطر إلى القيام بالأشياء التي تحبها على أقل تقدير أو التي تخاف منها أولاً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.